مهدي أحمدي
104
الشيخ محمد جواد مغنيه
والإمام الحسين . الكتاب جدير بالمطالعة ومفيد للغاية . وقد طبع الكتاب تحت عنوان « التضحية » أيضاً . وقام الأُستاذ فيروز حريرجي بترجمته إلى الفارسية تحت عنوان : « شيعة وعاشوراء » . 44 - مع بطلة كربلاء . إلى جانب صدور هذا الكتاب بصورة مستقلّة صدر مع كتاب « التضحية » أو « المجالس الحسينية » في مجلّد واحد تحت عنوان : « الحسين وبطلة كربلاء » . 45 - مع علماء النجف الأشرف . يبدأ الكتاب بترجمة لحياة الصحابيين الجليلين سلمان « 1 » وأبي ذرّ « 2 » ، ثمّ
--> ( 1 ) أبو عبداللَّه سلمان الفارسي ، يعرف بسلمان الخير وسلمان المحمّدي : صحابي شهير جليلالقدر . كان أصله من فارس من رامهرمز ، وقيل : بل أصله من أصبهان ، خبر إسلامه طويل تجده في المفصّلات . روى عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه : أنس بن مالك ، وزيد بن صوحان ، وأبو سعيد الخدري ، وعبداللَّه بن عبّاس ، وعليم الكندي ، وطائفة . وردت أحاديث كثيرة بمدحه ، تدلّ على فضله وعلوّ مقامه . أوّل مشاهده الخندق ، وهو الذي أشار بحفره ، ولم يفته - بعد ذلك - مشهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم . كان خيّراً فاضلًا عالماً زاهداً ، كما عبّر بذلك ابن عبدالبرّ . توفّي في المدائن سنة 35 ه ، وقيل في سنة وفاته غير ذلك . ( الاستيعاب 2 : 194 - 198 ، تهذيب الكمال 11 : 245 - 256 ، أعيان الشيعة 7 : 279 - 288 ) . ( 2 ) أبو ذرّ جندب بن جُنَادة الغَفاري : الصحابي المشهور ، أُمّه رملة بنت الوقيعة الغفارية . كان إسلامه قديماً ، وقدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة بعد الخندق ، وصحبه ، وخرج بعد وفاة أبي بكر إلى الشام ، فلم يزل بها حتّى ولّي عثمان ، فاستقدمه لشكوى معاوية به ، ثمّ نفاه إلى الربذة في قصّة مشهورة ، فمات بها سنة 32 ه . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه جماعة ، منهم : ابن عبّاس ، وابن عمر ، وابن أبي ليلى . كان من أوعية العلم المبرّزين في الزهد والورع والصدق . ( تاريخ ابن معين 1 : 22 ، الإكمال لابن ماكولا 3 : 333 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1 : 75 - 76 ) .